Harith's Space!

In "Harith's Space!" I share some personal feelings, memories, thoughts and observations. Help me to make this space positive by allowing me to learn from your feedback.


Showing posts with label Books. Show all posts

Freedom: The Courage to Be Yourself

By OSHO



يقال أنه عندما تحكي نكتة إلى الإنجليزي فإنه سيضحط ثلاثة مرات. المرة الأولى عندما تحكيها كي يكون مهذبا. والثانية عندما تقوم بشرحها – كذلك لكي يكون مهذبا. هكذا يتدرب الانجليزي – على أن يكون مهذبا على الدوام. أخيرا سيضحك في منتصف الليل عندما يفيق من نومه ليجد نفسه قد استوعب النكتة أخيرا!


وعندما تقول النكتة إلى الألماني فإنه سيضحك مرتين. الأولى عندما تقولها كي يكون مهذبا. والثانية عندما تقوم بشرحها – كذلك كي يكون مهذبا. ولن يضحك بعد ذلك لن يفهمها أبدا!


أما الأمريكي فسيضحك مرة واحدة فقط ، لأنه سيفهمها سريعا!


وعندما تذكر نفس النكتة إلى اليهودي فإنه لن يضحك على الإطلاق. وإنما سيقول أنها نكتة قديمة ، وأنك لم تسردها بالطريقة الصحيحة!


***


الفقرة ترجمتها من مقال رائع للفيلسوف الهندي (أوشو) في سياق شرحه بأن الانسان يتصرف على الأساس الذي نشأ به ، والاسلوب الذي يفترض أن يتصرف به. وأن كل أفعاله إنما هي ترجمة لكل ما قيل له خطأ أو صواب دون أن يسأل لماذا. يسمي (أوشو) هذه الفئة من الناس بالعبيـد !

كان ذلك الشعور السائد لدي وأنا أقرأ آخر ما صدر للأديب العالمي الطيب صالح. قرأت له الكتاب رقم (7) من سلسلة (مختارات الطيب صالح) بعنوان (وطني السـودان). ومن عنوان الكتاب واسم الطيب صالح أسفل منه لك أن تتخيل الروعة!

بدأت في قراءته بعد أن اختفت الخرطوم عن الأنظار.. فغطت السحب نيلها العظيم. فلم يعد لك سوى الذاكرة العتيقة ، ومتعة النظر إلى الصور الثابتة ، والاستماع إلى لحن سوداني شجي كي تعيد الذكرى. أخرجت الكتاب وكأني أجعله سندا في إعادة تلك الذكرى.. وقد كان خير أنيس ومعين.

الكتاب سلس وممتع للغاية. استمتعت به لدرجة أنه كلما انتهيت من فصل من الفصول نظرت للفهرس كي أعرف كم فصلا جميلا آخر سأقرأ.. وبخوف أعد كم صفحة تبقت! كم جميلة القراءة عندما يكون الأسلوب سلسا وممتعا ومنسابا. كنت أعيد قراءة بعض الفقرات والجمل مرات ومرات من شدة اعجابي برقي الاسلوب ، والاختيار الجميل للكلم ، والتركيب الرصين للجمل. في الكتاب يتحدث الطيب صالح عن ما جال في خاطره في الفترة بين 1988 وربما منتصف التسعينات. لم يتعرض الكتاب لتواريخ أو سنوات ولكن بناءأ على أحداث ذكرها كان ذلك تقديري. الكتاب لا يخلو عن آراء ممتعة في السياسة وأسيادها. وعن شخصيات من المجتمع يصف بعضهم وصفا يجعلك تتشوق لسماع المزيد.

لا أدر حتى هذه اللحظة بم أصف ذلك النوع من الكتابة. فهو حتما ليس برواية ، رغم أنه خاض في تحليل شخصيات كأي راوي يصف بطل رواية. قد يكون عملا أدبيا انساب بين المذكرات والمقالات في التاريخ السوداني الحديث. فقد مال تارة نحو المذكرات أو الخواطر فقص عن أحاسيس ومشاعر ملكته في وقت من الأوقات. ومال تارة أخرى نحو المقالات فقص عن شخصيات معروفة في المجتمع السوداني مع بعض التعرض لتاريخ السودان بعد الاستقلال. فحكى وسرد بعين شاهد متأمل للسياسة في السودان. الحقيقة أنه لا يهم أي نوع من الأعمال تلك ، وإنما الأهم أني استمتعت بما قرأت رغم أني لا أعلم ما هو! باختصار ، الكتاب رائع كسابقيه وحتما لابد من قراءته

أستاذ الطيب ، كلما قرأت لك زاد وكبر حبي واعجابي بقلمك وشخصك. حفظك الله ورعاك لأمتك المحبة والمفتخرة بك دوما.


يتحدث الكتاب عن حال العرب اليوم وما وصلو له بعد ان كانت حضارتهم العربيه هي الاولى. يعلل الشيخ محمد بن راشد السبب في كلمة واحده ألا وهي الإدارة. لم يحذو حذو غيره والقى اللوم على الاستعمار او الغرب والمستشرقين! لم يردد اي من التفاسير الغير مجديه والتي ظلت تحوم حولنا حتى اعتقد البعض بأنه لو ولو ولو لكنا وكنا وكنا! .. فيقول "لو كانت الادارة العربية جيده لكانت السياسة العربية جيده. لو كانت الادارة جيده لكان الاقتصاد جيدا والتعليم والخدمات الحكومية والثقافة والفنون وكل شئ آخر". فكيف سبب سوء الإداره كل هذا القدر من الخلل؟ يقول الشيخ محمد بن راشد بأن الادارة في المنطقة العربية أخفقت في تحقيق أمرين:

١) اختيار القائد المناسب
والقائد هنا يتدرج من اعلى سُلطة في الدولة الى مدير أي دائره او مؤسسه او مدرسه. يتحدث الكتاب في فصل كامل كيف ان اختيار القائد المناسب صاحب الرؤية عامل محدد في عملية النمو. بجانب توفر الخبره المناسبه والعمق القيادي يحدد الكتاب مواصفات اضافية فيقول "إذا كان القائد لا يرى سوى حاشيته ولا يعرف إلا قصره ولا علاقة له بالناس ولا بمشاكلهم وتطلعاتهم فإن رؤيته وأفكاره وقراراته ستكون في مكان والناس في مكان مختلف تماما".

٢ ) الاستثمار في العقول
ويقول لهذا تقدم الغرب... فقد عرفوا كيف يعلمّو ويدربو ابناءهم. يقول أن الاستثمار في العقول هو الاستثمار الوحيد الذي لا ينضب. فالتعليم والتدريب والاحتكاك بالقياده المميزه والناضجة هو السبيل للحصول على أفكار مميزه. والتميز والافكار المميزه في نظره هي من سيخرجنا - نحن العرب - من ما وصلنا له اليوم.

يقول سموه أن اللحاق بالركب والتكنولوجيا سباق شاق وخاسر! لأنه مهما كانت سرعتك فلن تلحق بالأول لأنه هو من مهّد الطريق بنفسه.. فهو - ولا احد سواه - يعرف دهاليز واختصارات الطريق. يقول المؤلف بسخريه "هل يذكر احدكم اسم الحصان الفائز بالمركز الثاني في سباق ما؟" مستحيل! الأول (المميز) هو من يُذكر دائما. وفي اعتقاد الشيخ انه كي تكون الأول في مجال أو قطاع ما فعليك أن ترسم المستقبل بنفسك. فإن انتظرت غيرك لرسمه فسيرسمه على هواه ليظل هو الأول دائما. فعليك "ان تنتزع الفرص انتزاعا". ومن يستطيع ان يرسم المستقبل سوى القائد المميز صاحب الرؤيه ؟ هل لا حظت الآن العلاقة بين السببين؟

باختصار ودون لغو كثير فإن الكتاب ممتاز للغايه ، بل وأعده من اجمل ما قرأت. كل ما فيه مفيد من مقدمته الحكيمة لخاتمته الشرسه عندما يقول "رؤيتنا واضحة وطريقنا ممهد والساعة تدق ، ولم يبق مجال أو وقت للتردد أو أنصاف الأهداف والحلول. كثيرون يتكلمون ونحن نفعل ، والتنمية عملية مستمرة لا تتوقف عند حد ، والسباق نحو التميز ليس له خط نهاية". كل ماذكر في الكتاب يمكن ان يفعله اي منا في مكان عمله وبيته! انه احد تلك الكتب النادره التي ترتب مافي عقلك من افكار ، وتضع الفواصل بين الكلمات والنقاط فوق الحروف. انه احد تلك الكتب -النادره- التي حالما انتهيت منها احسست وكأنك اصبحت تنظر إلى الدنيا بمنظار آخر.


انتهيت لتوي من قراءة "رؤيتي" للشيخ محمد بن راشد المكتوم (نائب رئيس دوله الامارات وحاكم اماره دبي). الكتاب يقع في ٢٢٠ صفحه.. اخذني الكتاب رحلتي طيران كي انتهي منه بالكامل. الكتاب في ثلاث كلمات سلس وممتع ومفيد.

عندما سمعت بالكتاب في ابريل الماضي فور صدوره احسست بفضول لمعرفه ما كتبه الشيخ محمد بن راشد.. ليس اعجابا بشخصه فحسب ، ولكن العنوان نفسه "رؤيتي" شدني اكثر وكأنه نفخ في عنوان الكتاب صبغه دبي المعروفه بأساليب تسويقها المميزه! الكتاب كما وصفه عبدالرحمن الراشد في مقاله في جريده الشرق الاوسط (٣/٥/٢٠٠٦) "الكتاب ليس تمجيدا ذاتيا انانيا مثل معظم كتب الزعماء العرب، ولا فانتازيا خيالية مثل «اخرج منها يا ملعون» لصدام، بل مناجاة شخصية تأملية انسانية فيها شحنات كبيرة من التحريض الايجابي وبيع الأمل."

يبدأ المؤلف كتابه بفصل اسماه "الغزال والاسد" يقول في مطلعه "مع إطلالة كل صباح في افريقيا يستيقظ الغزال مدركا ان عليه ان يسابق اسرع الاسود عدوا والا كان مصيره الهلاك. ومع إطلالة كل صباح في افريقيا يستيقظ الاسد مدركا ان عليه ان يعدو اسرع من ابطأ غزال والا اهلكه الجوع. لا يهم ان كنت اسدا او غزالا فمع اشراقه كل صباح يتعين عليك ان تعدو اسرع من غيرك حتى تحقق النجاح". وفي تلك المقدمه حكمه تستحق شيئا من التأمل والتفكر. الكتاب بفصوله كلها دار - على حد تحليلي - حول هذه الفكره وهو كيف تنجح سواء اخترت ان تكون اسدا او غزالا...

وللحديث بقيه

Subscribe to: Posts (Atom)